
مدير عام

أريد أن يساعد نظام ألتايوس فرق التعلم والتطوير على الإجابة عن السؤال الذي يصل في النهاية إلى الاجتماع المالي: ما الذي حصلت عليه المؤسسة مقابل ما أنفقته؟
يوفر المنتج مساحة نلاحظ فيها كيف يتخذ المشاركون قراراتهم. هذه معلومات مهمة، لكن تحويلها إلى ادعاء مالي يتطلب عملاً إضافياً. وأعتقد أن من يشتري البرنامج يستحق أن يرى هذا العمل.
يقارن العائد على الاستثمار في التدريب القيادي المنفعة المالية المنسوبة إلى البرنامج بتكلفته الكاملة. وقد يدعم تحسّن نتيجة المحاكاة عملية التقييم، لكنه لا يثبت وحده وجود عائد مالي.
العائد على الاستثمار (%) = ((المنفعة المالية المنسوبة إلى البرنامج ناقص التكلفة الكاملة) ÷ التكلفة الكاملة) × 100.
المعادلة واضحة. السؤال الأصعب هو مقدار المنفعة التي يحق لنا نسبتها إلى التدريب.
لنفترض أن مديراً تجارياً يريد من المديرين التعامل مع تجديد العقود بحذر أكبر. المشكلة أنهم يقدّمون تنازلات قبل فهم احتياجات العميل أو قيود فريق التنفيذ.
سأبدأ بمجموعة محدودة من التصرفات التي يمكن ملاحظتها. هل يتحقق المدير مما يحتاجه العميل؟ هل يميّز بين العرض الذي يحق له تقديمه وما يحتاج إلى موافقة؟ هل يتأكد من قدرة العمليات على الوفاء بالوعد؟
تستطيع المحاكاة توفير فرص لممارسة هذه التصرفات. ويمكن للمراجعة أن تحتفظ بالمحادثة ذات الصلة وتشرح كيف جرى تقييم الاستجابة.
ثم نحتاج إلى معرفة ما إذا كانت هذه التصرفات تظهر في العمل. قد يتطلب ذلك مراجعة عينة محددة من سجلات التجديد، وتوثيق الالتزامات والموافقات وشروط التسليم المتفق عليها. وقد يكون مقياس النتيجة التجارية هامش المساهمة في عقود تجديد قابلة للمقارنة، مع مراعاة تغير مزيج العقود.
كل خطوة تجيب عن سؤال مختلف. جمعها في درجة واحدة يجعل تفسير النتيجة أصعب.
| الدليل | ما الذي يدعمه؟ | ما الذي لا يثبته وحده؟ |
|---|---|---|
| الأداء أثناء المحاكاة | كيف تعامل المشارك مع موقف التدريب | كيف يتصرف في كل مواقف العمل |
| التطبيق الملحوظ في العمل | هل يستخدم التصرفات التي مارسها؟ | أن التدريب سبّب التحسّن التجاري كله |
| مقياس عمل مناسب | هل تغيرت النتيجة؟ | مقدار التغير الذي يعود إلى البرنامج |
| المنفعة المنسوبة والتكلفة الكاملة | تقدير للعائد مع افتراضات معلنة | عائداً مضموناً لمؤسسة أخرى |
يميّز نموذج كيركباتريك بين التعلم والسلوك والنتائج. والتطبيق في الوظيفة يحتاج إلى دليل من الوظيفة نفسها. لذلك لا أصف تحسّن الأداء داخل المحاكاة وحده بأنه إثبات لانتقال التعلم إلى العمل.
الأرقام التالية افتراضية لتوضيح المعادلة. ليست نتائج لعميل لدى ألتايوس ولا توقعاً مالياً.
تبلغ التكلفة الكاملة لبرنامج ما 60,000 ريال. وخلال فترة المراجعة المتفق عليها، يتحسن هامش المساهمة في العمل المعني بمقدار 200,000 ريال. يفحص الفريق التغيرات الأخرى، ومنها التسعير وعدد الموظفين ومزيج العقود.
في السيناريو الأول، نفترض أن نصف التحسن يعود إلى البرنامج. تصبح المنفعة المنسوبة إليه 100,000 ريال.
((100,000 ناقص 60,000) ÷ 60,000) × 100 = 66.7%.
أما إذا كان ربع التحسن فقط يعود إلى البرنامج، فتنخفض المنفعة إلى 50,000 ريال ويصبح العائد سالب 16.7%.
لم يتغير البرنامج بين الحسابين. الذي تغير هو افتراض نسبة الأثر المنسوبة إليه. لهذا أضع الافتراض بجوار النتيجة، مع سبب استخدامه ومدى حساسية النتيجة لتغييره. اختيار نسبة 50% لأنها تعطي جواباً مريحاً ليس تقييماً.
قد تساعد مجموعة مقارنة مناسبة أو عملية تطبيق مرحلية على تقوية التحليل عندما تسمح الظروف بذلك. لكن كليهما يحتاج إلى مراجعة. فقد تختلف المجموعات قبل بداية البرنامج، وقد تتغير ظروف العمل أثناء فترة التقييم. المقارنة البسيطة بين ما قبل التدريب وما بعده تصف التغير، لكنها وحدها دليل ضعيف على سببه.
الفاتورة جزء من التكلفة. أضف وقت المشاركين، ووقت مراجعة المديرين، وإدارة البرنامج، وأعمال التكامل عند الحاجة، والتقييم، وأي سفر أو تيسير للجلسات.
اتفق مع المالية على كيفية احتساب وقت الموظفين. واستخدم الطريقة نفسها عند مقارنة البدائل حتى لا تقارن ورشة ومحاكاة على أساسين مختلفين.
بعض الفوائد أفضل إبقاؤها خارج الحساب المالي. قد تكون المحادثة الأكثر بنّاءً أو التحضير الأفضل أو فهم الزملاء أكثر أهمية مما يوحي به أي رقم. لكن إلى أن توجد طريقة قابلة للدفاع عنها لتحويلها إلى قيمة مالية، أُبلغ عنها بصورة منفصلة.
تتناول منهجية معهد العائد على الاستثمار فصل أثر البرنامج واحتساب التكاليف الكاملة وتحديد المنافع غير الملموسة. تساعد هذه التفرقة على تجنب تضخيم نتيجة تطوير مفيدة وتحويلها إلى ادعاء مالي أكبر مما تسمح به البيانات.
سأطلب من راعي التجربة توثيق ما يلي:
إذا كانت النتيجة تحتاج إلى ستة أشهر كي تظهر، فلن يثبتها عرض تجريبي مدته أسبوعان. ومع ذلك، تستطيع المراجعة المبكرة تحديد ما إذا كانت التجربة تعمل، وهل تقاريرها مفهومة، وهل تستحق تقييماً أوسع.
نبني نظام ألتايوس حول معلومات تفصيلية عن أداء كل مشارك، مع إتاحتها للمديرين والرعاة المخولين. يوضح منهج القياس موضع هذه المعلومات في التقييم. أما الاستنتاج المالي فيظل معتمداً على بيانات المؤسسة وتصميم الدراسة.
قبل الاتفاق على تجربة، سأعرض سؤال العمل وأساس التكلفة وطريقة نسبة الأثر المقترحة على الراعي. إذا لم نستطع تفسير هذه الاختيارات، فلا أرى أننا مستعدون للوعد بنسبة عائد.
طوّر القدرات القيادية من خلال محاكاة قابلة للتوسع وواعية بالثقافة، مدعومة برؤى قابلة للقياس.