
المدير العام

قبل أن أسأل عن شكل المحاكاة، أريد معرفة القرار الذي يجعل بناءها مفيداً. فقد تكون البيئة جميلة والشخصية متجاوبة، بينما لا يجد المتعلّم شيئاً مهماً يفعله.
في منهجية ألتايوس Practice-Native Learning، يُنظّم السيناريو حول الفعل والتبعات والتغذية الراجعة. ونبدأ بمهمة قد يحتاج الشخص إلى أدائها، لا بقائمة خصائص يستطيع البرنامج عرضها.
«القيادة تحت الضغط» موضوع. أما «هل يلتزم المدير بموعد قبل التحقق من قدرة الفريق؟» فهو قرار يمكن ملاحظته. يستطيع المتعلّم طلب المعلومات أو تقييد الوعد بشروط أو التفاوض على التزام مختلف أو تجاهل عدم اليقين.
هذا سجل توضيحي من ستة حقول أقترح استخدامه. وعدد الحقول خيار تصميمي، وليس نتيجة بحثية.
يتيح السجل موضوعاً مشتركاً للمراجعة. يستطيع المختص مناقشة واقعية الموقف، ومصمم التعلّم مناقشة الهدف، والمقيّم فحص ما تثبته الأدلة فعلاً.
لا ينبغي أن يغضب العميل لمجرد أن المتعلّم لم يستخدم عبارة مفضّلة. يجب أن يكون تغير التفاعل مرتبطاً منطقياً بما حدث. فإذا صدر وعد غير مدعوم، فقد يظهر لاحقاً تعارض في القدرة التشغيلية. وإذا طُرح سؤال مناسب، فينبغي إتاحة المعلومات وفق قاعدة محددة.
أفضّل توثيق تلك العلاقات قبل تحسين الحوار. وقد تقبل بعض القرارات أكثر من إجابة يمكن الدفاع عنها. يحتاج النظام إلى فهم القيود والأسباب وراء الإجابة، بدلاً من اعتبار نص واحد الطريق الوحيد للنجاح.
قد تضيف المفاجأة اهتماماً إلى التجربة، لكن العقوبات الاعتباطية تعرقل التعلّم. ينبغي أن يستطيع المتعلّم مراجعة سبب التبعة، حتى إذا اختلف مع التصميم.
قد يحتاج المبتدئ إلى مثال أو شرح أو تلميح قبل المحاولة المستقلة. أريد إتاحة هذا الدعم وتسجيل استخدامه. فالمحاولة المدعومة ممارسة مفيدة، لكنها تقدم أدلة تختلف عن محاولة بلا مساعدة.
تدعم بحوث التدريب القيادي الاهتمام بتحديد الاحتياجات وتصميم البرنامج، لا بوسيلة تقديمه وحدها. كما تؤكد معايير الاختبارات ضرورة توضيح تفسير الدرجات واستخداماتها المقصودة. ولا يثبت أي من المصدرين صلاحية هذه الورقة ذات الحقول الستة؛ إنهما يوضحان سبب كتابة الهدف وحدود الأدلة. [1, 2]
أجرّب مساراً متقناً، وخطأً معقولاً من مبتدئ، وبديلاً يمكن الدفاع عنه، ومحاولة لاستغلال صياغة النظام. ثم أقارن الملاحظات الناتجة بسجل القرار.
إذا تلقى نهجان معقولان ملاحظات متناقضة، فينبغي فحص القواعد قبل لوم المتعلّم. وإذا ظهرت كلمات الشخصية الافتراضية دليلاً على أداء المشارك، فالسجل يحتاج إلى تصحيح. وإذا لم يوفّر الموقف فرصة لإظهار مهارة، فلا ينبغي تحويل غياب الدليل إلى درجة منخفضة.
السيناريو المفيد عندي يسمح بفحص قرار ذي تبعات وتجربة نهج أفضل. تساعد البيئة على ذلك، لكنها لا تحل محل التصميم التعليمي.
اقرأ تعريف ألتايوس لمنهجية Practice-Native Learning
المقال السابق في السلسلة: التعلّم القائم على الممارسة من الأساس وأدلة الممارسة المتعمّدة